-
-
فرنسا و اسبانيا و حرب الريف
110.00 DHفرنسا وإسبانيا وحرب الريف
رغم مرور قرابة مائة عام على حرب الريف، إلا أن هذا الحدث الذي « زعزع بضربة واحدة دعائم إمبراطورتين مزدوجتير »، على حد تعبير المؤرخ جرمان عياش فى كتابه: أصول حرب الريف، ما زال يشغل بال المؤرخين والباحثين.
نُشر كتاب فرنسا وإسبانيا والريف في عام 1927، أى بعد عام واحد من انتهاء حرب الريف، مما يعنى أن هاريس كان يقوم بتوثيق الأحداث مباشرة إبّان وقوعها. وهذا من شأنه أن يوفر للقارى نظرة على الصراع من منظور معاصر يبرز الظروف والتوترات السائدة في تلك الفترة. كما أن علاقاته الشخصية بأطراف النزاع ولقاءاته بهم ومراسلاته معهم، وبخاصة مراسلاته مع الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي، والتي ضمَّن كتابه الأصلى صورا لبعضها، قد تكون ذات دلالة بالنسبة للباحثين والمؤرخين.
لذلك فكتاب فرنسا وإسبانيا والريف مهم من هذه الناحية؛ بالإضافة إلى أهميته من ناحية شرحه للديناميات الاجتماعية والسياسية التي أثرت فى المقاومة الريفية، وتحليله لتأثيرات السياسات الاستعمارية، وللعلاقات بين القوى الامبريالية حينها وتكالبها على المنطقة، وللعواقب التي خلفتها الحرب على سكان الريف ومنطقة جبالة، علاوة على تسليطه الضوء على شخصيات تاريخية أسهمت بدور بارز فى أحداث تلك المرحلة، سواء كانت شخصيات أوروبية أو مغربية -
-
الإهانة في عهد الميغا إمبريالية
85.00 DHلم تعد لدينا أية شرعية حقيقية دوليا،فأمريكا تقول إنها تعتبر قرارها ودفاعها عن شعبها هو الشرعية، وتمنح لنفسها الحق فى التدخل فى أى مكان تريد،ولا احد يعارضها
نحن نعيش فترة تطرح علينا فيها تساؤلات كبرى،تمثل امتحانا لهذا العالم الجديد الذى نريده.
-
زمن الذلقراطية
75.00 DHأي مستقبل ينتظرُ العرب؟ كان هذا التساؤل الهاجس المحفِّز الذي أثمر هذه الانتفاضة الفكرية في صيغتها الحوارية مع عالم المستقبليات البروفسور المهدي المنجرة.
ولأن الهاجس كان البحث عن التغيير وسُبُله، فقد قمتُ بتصميم تساؤلات تفتح بوابات قلقة بخصوص الغد، فانبعثت انتفاضات حوارية وحوارات منتفضة أسَّسنا لها فكرياً، إذ لم أتردد في طرح أسئلتي القلقة كما لم يبخل البروفسور المنجرة في ردوده بعلمه وقلقه المستقبلي أيضاً.
محاوراتنا جعلت البروفيسورالمنجرة يُجمِل الأوضاع في العالم العربي في مفهوم مبتكر واحد: « الذلّقراطية ». فالانتفاضات هي ثورة على الذلِّ والإهانة واحتقار السُّلط الحاكمة لشعوبها التي منذ حصولها على استقلالها، وهي تطالب من حكوماتها « الوطنية » أو من « مستعمرها الوطني » بالعدالة والكرامة والمساواة والحرية، ولم يكن ردّ الأنظمة المتسلِّطة الحاكمة سوى المزيد من القهر والتجويع والتجهيل، لذا فالانتفاضات – كما يقول البروفسور المنجرة – « لم تأتِ من فراغ ولا من عدم، لم تأتِ من انقلاب ولا من تآمر.هي أتت من صيرورة تاريخية لا آنية فيها ولا ارتجال.هي أتت من اختمار ماضٍ مُرّ ومتردي، من حاضر ملؤه اليأس ومن أمل في المستقبل يتغيّا البديل الجذري لا الترقيع المرحلي المجحف أو الحلول الوسيطة المهادنة » -
ذكريات مغربية – خوسي ماريا دي مورغا
110.00 DHذكريات مغربية
يُعد خوسيه ماريا دي مورغا المعروف بلقب ((المورو بيسكاينو» من أشهر الرحالة الإسبان الذين زاروا المغرب خلال القرن التاسع عشر، ولا يماثله في الشهرة إلا خواكين غاتيل الملقب بالقايد إسماعيل ودومينغو باديا الشهير باسم علي باي العباسي .
سافر دي مورغا إلى مدينة طنجة سنة 1863، ولم يكن قد مر على حرب تطوان غير ثلاث سنوات، فاضطر إلى التخلص من هندامه الأوروبي حتى لا يُثير أي شكوك .
وتفاديا للشبهات التي قد تثيرها لكنته العربية أطلق على نفسه لقب الحاج محمد البغدادي متظاهرا بأنه مرتد عن المسيحية وحديث عهد بالإسلام .
ولما قضى فترة من الوقت في مدينة طنجة استغلها في اكتساب المهارات اللازمة للتواصل مع المغاربة انتقل إلى العرائش حيث مارس التطبيب لعدة أشهر، ثم شد الرحال إلى مدينة القصر الكبير، ومن بعدها إلى مكناس وفاس. وفي طريقه إلى هذه المدن توقف عند موقع معركة وادي المخازن التي خصص لها فصلا كاملا من كتابه. بعد ذلك واصل رحلته إلى مدينتي الرباط والدار البيضاء، ثم إلى مراكش وآسفي والصويرة.
بعد رحلته الأولى إلى المغرب، والتي استغرقت سنتين ونصف، قام دي مورغا سنة
1873 برحلة ثانية إلى هذا البلد دامت أشهراً . وفي سنة 1876، قرر القيام برحلة ثالثة إلى المغرب، وقد حرص هذه المرة على تعلم تقنيات التصوير الفوتوغرافي حتى يوثق رحلته هذه بالصور، وانتقل إلى مدينة قادس لإتمام استعداداته ، غير أن الموت عاجله قبل تنفيذ مشروعه .
يستهل الرحالة دي مورغا كتابه ذكريات مغربية بتناول ظاهرة المسيحيين المرتدين الذين لجأوا إلى المغرب، ثم يخصص فصلا للحديث عن الأسر الحاكمة بالمغرب، ويبرز بعدها الفوارق الثقافية بين الإسبان والمغاربة ، ثم ينتقل إلى ما يمكن اعتباره المبحث الأكثر أهمية في الكتاب، والذي خصصه لوصف الأجناس التي كانت تشكل ساكنة المغرب في ذلك الوقت، وهم الموروس والعرب والبرابرة والزنوج واليهود -
أرض سلطان افريقي – والتر هاريس
110.00 DHنشر هاريس «أرض سلطان إفريقي)) سنة 1889، في عهد السلطان الحسن الأول ، وبعد عامين فقط من قدومه إلى المغرب، لذلك فهو أول كتاب كتبه عن البلد. ويتناول فيه رحلاته عبر ربوع البلاد المغربية في أواخر القرن التاسع عشر ، ويُدون فيه أسفاره عبر المدن والقرى التي زارها، ويقدم وصفاً مفصلاً لطبائع الناس وخصائصهم، وللبلاط المغربي في ذلك العهد، وللمراسم السلطانية ، وللعلاقة المعقدة بين القوى القبلية والسياسية . كما يستكشف الكتاب الأعراف والتقاليد والحياة اليومية المغربية ، ويقدم نظرة شاملة عن المجتمع المغربي في ذلك الحين .
يقع كتاب ((أرض سلطان إفريقي) في أربعة أجزاء. يصف هاريس في الجزء الأول منه رحلته إلى مختلف المناطق والمدن الشمالية حتى فاس. وفي الجزء الثاني يتناول بالوصف مدينة مراكش وأنحاءها، ضمن الزيارة التي قام بها إلى السلطان الحسن الأول برفقة بعثة الوزير المفوض البريطاني السير وليام كيربي كرين. كما يتناول في هذا الفصل زيارته لمختلف المناطق الجنوبية والأطلسية ، وكذا للعديد من المدن والبلدات الساحلية . أما في الجزء الثالث فيصف الرحلة التي قام بها إلى مدينة وزان لزيارة شريف دار الضمانة مولاي محمد. ثم يتبع ذلك بوصف الرحلة التي قام بها متنكرا إلى مدينة شفشاون. فيما يخصص الجزء الرابع والأخير للحديث عن المغاربة وطبائعهم وأعرافهم وعاداتهم في الأفراح والأتراح.
كتاب ((أرض سلطان إفريقي))، رغم ما قد يحتويه من تحيزات تميل إلى تبرير الاستعمار وإلى اعتباره ضرورة للتحديث، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى أن والتر هاريس كان جزءا من السياق الاستعماري الذي أثر على طريقة كتابته وتناوله للأحداث، إلا أنه مع ذلك جدير بعناية المؤرخين والباحثين والقراء المهتمين بالثقافة المغربية والتاريخ المغربي بوجه عام -
طنجة ومنطقتها
250.00 DHتعتمد حياة الأهالي الاقتصادية اليوم في طنجة – يشكل في تقريبا – على النشاط الكبير للحركة الاقتصادية الأوربية. يمكننا أن نؤكد، بصريح العبارة بأنه لم تعد توجد في طنجة حياة اقتصادية حصرا للأهالي، في الواقع، جميع الأعمال وجميع الصناعات بين أيدي الأوربيين واليهود، في حين أن الأهالي المسلمين لا يلعبون فيها لا دور التّبعية.
تتقهقر عقارات الأهالي أمام المضاربة، ما عدا تلك التي بين أيدي موظفي المخزن الكبار وبعض الأحيان الأكثر غنی، بكلمة واحدة: إن الملكية الصغيرة، وخصوصا ملكية الأهالي الصغيرة، تنزع إلى الاختفاء بعدما ابتلعتها الملكية الكبيرة.
كان بإمكان كثير من الناس في طنجة قديما أن يعيشوا عن طريق امتلاك منزل صغير في المدينة، مع بستان في الضواحي ويضعه فدادين صالحة للزراعة في البادية القرية. لقد كانوا بلا شك يَحْيَون عيشة متواضعة، إلا أنهم مهما يكن الحال كانوا يَحْيَون. هذا النمط من العيش لم يعد ممكنا، وحدهم الملاك الكبار لا زالوا باستطاعتهم أن ينظموا حياتهم بالسكني في المدينة واستغلال المزارع.
لقد تعاظمت الاحتياجات وتكاليف الحياة وارتفعت الأسعار. ومن جانب آخر، إن الارتفاع الكبير لقيمة العقارات حمل الملاك الصغار على بيع عقاراتهم التي كانت في ملكيتهم فعليا بعض الوقت، نتج عن هاته البيوعات المطردة إلى حد ما رفاة مؤقت، تلاه عوز كامل وحتمية العمل من أجل العيش.
لقد أدي التغلغل الأوربي في طنجة إلى خلق بروليتاريا لم تكن موجودة من قبل، بلا شك كان يوجد بها الأغنياء والفقراء، على شكل أرستقراطية وعمّال، لكن هؤلاء العمال كانوا منظمين في تعاونيات، عليهم واجبات كما كانت لهم امتیازات، فكانوا بمثابة بورجوازیين. أما اليوم، فعدا بعض أصحاب المتاجر المسلمين الذين يعيشون في عناء من خلال بيع السلع التي يتم شراؤها من الوسطاء، وبعض الحرفيين الذين يتضاءلون يوما بعد يوم، فإن القسم الأعظم من الساكنة كان عليه أن يضع نفسه رهن خدمة الأوربيين.
-
تاريخ الفكر الصهيوني
220.00 DHفى هذا الكتاب المهم يتناول الدكتور «عبد الوهاب المسيرى» بالعرض و التحليل تاريخ الفكر الصهيونى و الحركة الصهيونية و جذورها فى الحضارة الغربية، وتعد هذه الدراسة استكمالاً و تطويرا للأطروحات العامة التى تناولها المسيرى فى دراساته المتعددة عن الظاهرة الصهيونية. يتتبع الكتاب تاريخ الفكر الصهيونية قبل هرتزل و بلفور، و المراحل التى مرت بها حتى تبلورها فى مطلع القرن العشرين. ثم يتعرض للجذور الغريبة للفكر الصهيونى، مسلطاً الضوء على علاقة الصهيونية بالاتجاهات الفكرية الغربية، كالرومانسية و النيتشوية، و بالحركات السياسية الغربية، كالنازية و الفاشية. ثم يستعرض أهم التيارات الصهيونية و أوجه الاتفاق و الاختلاف فيما بينهما قبل أن يناقش وضع الصهيونية فى الوقت الراهن و موقفها من الجماعات اليهودية فى العالم و ملامح أزمتها التاريخية.
-
انتحار المغرب الأقصى بيد ثواره (مذكرات الحجوي عن ثورة بوحمارة)
70.00 DH« تعد مخطوطة محمد بن الحسن الحجوي « انتحار المغرب الأقصى بيد
ثواره » نموذجا للمذكرات السياسية التي ألفها المغاربة في النصف الأول من القرن العشرين، وتقدم صورة جلية عن الوضع السياسي بالمغرب في مطلع القرن الماضي قبيل فرض معاهدة الحماية, خصوصا ثورة الجلالي الزرهوني الشهير ببوحمارة. وتكتسي
هذه المذكرات أهمية بالغة بالنظر
لكون الحجوي أحد المشاركين في الأحداث التي يرويها من جهة. ولكونه أحد رجال المخزن المتنورين الذين امتلكوا رؤية ثاقبة للواقع ومتغيراته.
واقتنعوا بضرورة الإصلاح الشامل
لتجاوز معاطب المخزن وبناء دولة
مغربية حديثة قادرة على الوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية.». -
-
الحرب الحضارية الأولى
155.00 DHيحلل الكتاب الماضى والحاضر ويطرح رؤية المؤلف للمستقبل ويركز ويؤكد على ضرورة معرفة الماضى وتذكره فرديّا وجماعيّا للاعتبار للمستقبل. كما يؤكد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمى والرؤى المستقبلية ويتناول ما يرى من تغييرات أساسية مطلوبة فى بلادنا العربية و الإسلامية وتغييرات فى تفاعلاتها مع بعضها البعض ومع بلاد الشمال أو الغرب.