• سيرة حمار

    0
    110.00 DH
    Ajouter au panier
  • الفقراء – فيودور دوستويفسكى

    0

    فالسرد في هذه الرواية سرد اعتيادي يسير في زمن باتجاه المستقبل، ونلحظ في السرد حضور السوداوية التي طغت على حياتهما ورسائلهما، فهما يعيشان في وسط مظلم، وبظروف مالية صعبة، لكن حبهما هو ما يخفف عنهما العبء، فالسرد في هذه الرواية كان واقعيًا، ودائمًا ما يشير إلى وضعهما المعيشي الصعب.

    95.00 DH
    Ajouter au panier
  • إلى المنكسرة قلوبهم

    0

    ما دامت الأشياءُ لا تخدش كرامتي ، و لا تكسر كبريائي ، فأنا أتمسك ! أما في اللحظة التي أًهان فيها ، فإني أُفلتُ إفلاتاً لا إمساكَ بعده ، و لم يحدث أبداً أن سقط مني شيٌ، ثم انحنيت لألتقطه ،
    لطالما كانت كرامتي أكبر من قلبي ، و هذه من أكثر الصفات التي تعجبني في نفسي !

    135.00 DH
    Ajouter au panier
  • حضور في المكان أراء و مواقف

    0
    يضم هذا الكتاب مجموعة من مقالات وحوارات عبد الله حمودي، تناول فيها، على مدى سنوات،مواضيع تتعلق بالحالة السياسية والمجتمعية والثقافية والدولية التي سادت المغرب الكبير ومنطقة الشرق الأوسط. فهو،إلى جانب كونه أحد أبرز علماء الأنثربولوجيا العرب،فاعل مدني وسياسي نشيط، يمثل نموذج المثقف العضوي.تدل على ذلك نصوص هذا الكتاب التي تقدم، ولو بصورة تقريبية، معنى حضور عبد الله حمودي في المكان، من خلال مواقف وآراء تتسم بالجرأة في التفكير والتعبير. ومن أبرز ما تتناوله قضايا الهوية والحرية والحداثة والمجتمع المدني. نصوص ذاتخيط ناظم، هو مناهضة السلطوية، والالتزام بقضية الديمقراطية، والدفاع عن حرية التفكير والتعبير، وكرامة الشعب، مع ممارسة نقد المواقف الدوغمائية السائدة في بعض الاتجاهات الفكرية والسياسية. من خلال هذه النصوص نطلع على آراء ومواقف حيّة لا هوادة فيها، مكتوبة بلغة عربية سلسة،توفر لقارئها المتعة والفائدة.
    150.00 DH
    Ajouter au panier
  • لن تتكلم لغتي

    0
    في يوم من الأيام تبين لي أنني لا أحب أن يتكلم الأجانب لغتي . كيف حصل هذا ؟ كنت اعتقد أنني شخص متفتح، متسامح، يتمنى الخير للغرباء كما يتمناه لذويه، وفضلًا عن ذلك كنت أحسب أن من واجبي أن أعمل، في حدود امكانياتي، على أن يكون للغتي “اشعاع” وأن يتزايد عدد الذين يتحدثون بها.. الخ، لكن هذا الهدف النبيل توارى يوم أدركت أنني أكره أن يتكلم الأجانب لغتي. كانت هذه الكراهية في الواقع قائمة على الدوام، ولكنني لم أكن على وعي بها، فلم أكن لأجرؤ على البوح بها لنفسي، وبالأولى لغيري. لكنني الآن أطرحها على القارئ، وعلى الثقافة العربية، لنتساءل كيف تعاملت هذه الثقافة، ماضيًا وحاضرًا، مع لغتها ومع اللغات الآخرى
    62.00 DH
    Ajouter au panier
  • الفيكونت الذي أحبني

    0

    كنّ كُتّاب أعمدة النميمة مُخطئون هذه المرة، فأنطوني بريدجرتون ليس فقط ينوي الزواج، بل إنه اختار زوجة بالفعل! ولا يحول بينه وبين عروسه المقبلة، سوى أختها الكبرى، كيت شيفيلد – المرأة الأكثر تطفلًا في قاعات الرقص بلندن قاطبةً. ورغم أن تلك المتآمرة الجريئة قد أفقدت أنطوني صوابه بإصرارها اللعين على منع الخطبة، فإنه كلما أغمض عينيه ليلًا، طاردته كيت في أحلامٍ لا تنفك تزداد جنونًا، أما كيت فتؤمن خلافًا للاعتقاد الشائع، بأن المنحلّين أخلاقيًّا لا يصلحون أزواجًا وإن تابوا، والأنكى من ذلك أن أنطوني بريدجرتون هو الأكثر شرًّا بين جميع المخادعين. عزمت كيت على حماية أختها – غير أنها تخشى ضعفًا في قلبها

    “كويـــــــن هــــي ملــــكة الروايـــــــات الرومانسية التاريخية”.
    – إنترتاينمنت ويكلي

    “كوين.. ملكــــــة الرومانســــــية. لقد رسمت عائلة تفيض جاذبية وجمالًا، وخطّت مجتمعًا يفيض حياةً وسحرًا حتى إننا نود لو نستطيع الغوص داخل الصفحات والتعرّف بهم”
    – راديو NPR

    “جوليا كوين هي حقًّا جين أوستن عصرنا الحالي”- جيل بارنيت

    “كويــــن حكّاءة مــــــن الطـــــراز الأول. قلمها خفيف وجريء، كما أنها بارعة في صنع شخصيات لا تُمحى”
    – بابليشرز ويكلي

    “روايـــــة مبهـــجــــة، زاخرة بالســــحر والفكاهة والدهاء”
    – مراجعات كيركوس

    200.00 DH
    Ajouter au panier
  • على منهاج النبوة

    0

    منذ 1442سنة، ضاقت عليه مكة فخرج مهاجرًا تحت جنح الظلام وبعد ثماني سنوات عاد إليها فى وضح النهار ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة
    الدين الذي بدأ برجلٍ نزل يومًا من غارٍ مظلمٍ في مكة حاملاً النور إلى هذا العالم ، يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان واسمه تردده المآذن

    135.00 DH
    Ajouter au panier
  • الأدب والغرابة دراسة بنوية في الأدب العرب

    0

    الوفاء لعالم الألفة لا يعني الإنفصال الكلي عن عالم الغرابة. وإلا فلماذا يشعر السندباد بحاجة ملحة لرواية تجاربه ولماذا “صار كل من سمع بقدومه يجئ إليه ويسأله عن حال السفر وأحوال البلاد فيخبره ويحكي له ما لقيه وما قاساه”. حكاية السندباد بمثابة حوار، أو جدل، بين الإنغلاق والانفتاح، تماما كالثقافة العربية المعاصرة لها (الجاحظ مثلا) التي تتميز بالالتحام بين عناصر مألوفة وأخرى غريبة، بين البر والبحر. واليوم من ينكر أن السندباد لا يزال يخاطبنا عبر القرون ويسألنا عن علاقتنا بالعالم المألوف وبالعالم الغريب (الغربي)؟ لقد كثر حفدته على الخصوص منذ عصر النهضة (انظر على سبيل المثال الساق على الساق لأحمد فارس الشدياق وحديث عيسى بن هشام للمويلحي) وليس في الأفق ما ينبئ بأن عهد “السنادبة” قد انتهى. بصفة أو بأخرى كلنا اليوم، في العالم العربي، سندباد

    62.00 DH
    Ajouter au panier
  • الكتابة والتناسخ

    0
    يعتقد الطفل أن الحكايات تروي ذاتها، وأنها لا تكون في حاجة، كي تصل إليه، إلا لصوت الراوي أو للورقة المطبوعة. الحكاية أشبه بالأخرى مثل الماء بالماء، فمهما كان النبع الذي يسيل منه فإنه السائل ذاته. وقد يحدث أن يسأل الطفل عن منبع الماء، لكنه لا يتساءل أبدا عن مصدر الحكاية و أصلها. وفيها بعد، عندما يدرك أن كل نص لابد و أن يحمل اسما، ينبهر. غير أنه يظل يعتقد لمدة، قد تقصر و قد تطول، أن المؤلفين لا تفرضهم ضرورة، وأنهم يمكن أن ينوبوا بعضهم عن بعض، ما داموا أداة طيعة شفافة في يد روح غامضة تسكنهم. وفيها بعد، لا تخلو تعلم الأدب، بالنسبة إليه، من صعوبات. إذ يختفي الصانع المعهود في السماء مجهولة ليترك المكان لآلهة صغرى من كل رقابة، و تترك العنان لمكرها و ميولها الخبيثة و خصاماتها.
    62.00 DH
    Ajouter au panier
  • عاشق

    0

    المؤلف كتاب عاشق – د. عائض القرني والمؤلف لـ 188 كتب أخرى.
    عائض القرني ( من موليد 1379 هـ – 1959 م )

    هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبد الله القرني، من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379هـ ،
    ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
    ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

    حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً
    ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية،
    وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي،
    وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.
    وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ،
    وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس،
    وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية،
    وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
    وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

    وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله:وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات … اللهم آمين.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    نقلا عن : المعجم الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين – أعضاء ملتقى أهل الحديث المؤلف كتاب عاشق – د. عائض القرني والمؤلف لـ 188 كتب أخرى.
    عائض القرني ( من موليد 1379 هـ – 1959 م )

    هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبد الله القرني، من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379هـ ،
    ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
    ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

    حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً
    ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية،
    وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي،
    وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.
    وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ،
    وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس،
    وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية،
    وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
    وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

    وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله:وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات … اللهم آمين.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    نقلا عن : المعجم الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين – أعضاء ملتقى أهل الحديث

    70.00 DH
    Ajouter au panier
  • علي جعفر العلاق ؛ رسول الجمال والمخيلة

    0

    الشعرُ العراقيّ الحديث على الأغلب الأعمّ مشحونٌ بطاقةِ الماءِ على نحوٍ مثير، وذلك لأن الإنسانَ العراقيّ أصلاً هو كائنٌ أسطوريّ مائيّ منذ الأزل، مخضّلٌ بالغيمِ والبللِ أينما حلّ.
    والشاعر علي جعفر العلاّق أحدُ أكبر حرّاس الماء الشعريّ في تجربةِ الشعريةِ العربية الحديثة، إذ ربما لا تجد قصيدةً من قصائده لا تحتفي على نحوٍ من الأنحاء بالماء، علناً أو سرّاً، مباشراً أو رمزاً، وجهاً أو قناعاً.
    ولا يكاد يخرج القارئُ من قراءةِ شعر العلاّق إلاّ وقد تسرّبَ الماءُ إلى جسدهِ وضميرهِ وحلمهِ وأصابعهِ بطريقةٍ مدهشةٍ تبعثُ الحياةَ والبهجةَ والأمل، مثلما تنشرُ الحلمَ والوهمَ والغيمَ في الطريقِ إلى زمنٍ آخر، ومكانٍ آخر، وأسطورةٍ أخرى

    60.00 DH
    Ajouter au panier
  • عبدالله العروي (بين التمثل الذاتي وصورة العالم)

    0

    يأتي هذا التأليفُ الذي قَصَدْنا إفرادَهُ للروائيّ عبد الله العروي، ليستكملَ مُنجزًا نُشر في عام 1994 ووُسِم بالتحديد: “عبد الله العروي وحداثة الرواية”، حيث خُصَّت التجربة الإبداعية متمثّلةً في الرباعية: (“الغربة”، “اليتيم”، “الفريق” و”أوراق”) بالدرس والتحليل، علمًا بأني أوليتُ في عام 1996 أهميةً لـ(“أوراق”.. سيرة إدريس الذهنية)، عند إقرارها على طلبة السنة الثالثة من التعليم الثانوي التأهيلي.

    إنّ خطةَ الاستكمال، وليدةُ التحقُّقات الأدبيّة السرديّة التي نشرها الروائي العروي والمجسَّدة في روايتين (“غيلة” و”الآفة”) كما اليوميات “خواطر الصباح” التي ظهرتْ في أربعة أجزاء، إلى مسرحية “رجل الذكرى” التي أُلحقت بدايةً برواية “الغربة” (1971)، لتتمّ إعادةُ نشرِها ضمنَ كتابٍ مستقلّ (2014). والواقع أنّ هذه التحقُّقات أملَت التفكيرَ النقديَّ في الآثار المتفرّدة الدالّة عن اقتدارٍ وكفاءةٍ روائية تعي تمامَ الوعي حدودَ انشغالاتِها واهتماماتِها الإبداعية. من ثمّ آلينا أن تنطبعَ خطوةُ الاستكمال بالشمولية، ويتحقق التركيزُ على التعبيرِ الأدبيّ من خلال تنوُّع صِيَغِه وأشكاله التي تجلو كونَ الإبداعِ في الرواية لا يتمّ ولا يتحقّق تأسيسًا من شكلٍ محدَّد بذاته، وإنما من خلال أشكال يُمليها واقعُ التعبير والكتابة السردية، كما المعنى المتضمَّن في هذه الكتابة إلى التحوُّلات الاجتماعية والتاريخية والثقافية. من ثمّ قاربنا في شمولية التعبير الأدبي من خلال سبعة ألوان (أشكال)، مع ملحق يُبرز شخصية الأستاذ عبد الله العروي في ضوء كَونه المفكر و”رجلَ الآداب” غير منازع.

    130.00 DH
    Ajouter au panier
  • رحلة الأندلس

    0

    كان «محمد لبيب البتنوني» متعدِّد الرحلات والجولات في أوروبا، لكنه لم يكن قد زار إسبانيا من قبل، حتى رمته المقادير عام ١٩٢٦م للتنقل سائحًا بين ربوعها، والوقوف مشدوهًا على معالمَ واقعةٍ في عوالمَ تتوازى فيها وتتقاطع إسبانيا الجديدة مع الأندلس الدارسة. وقد أرسل البتنوني إبَّان رحلته مجموعة من الرسائل الراصِدة الواصِفة إلى «الأهرام» المصريَّة، والتي نشرتها بدورها في سلسلة تحت عنوان «جولة في إسبانيا». وقد جمع البتنوني تلك الرسائل بين دفَّتي هذا الكتاب حتى يضع القارئ بمواجهة الصورة المتكاملة، صورة الأندلس في ماضيها وحاضرها، وصورة الحضارة التي كان صعودها عظيمًا، وسقوطها مريرًا. ويتميَّز أسلوب المؤلِّف بالابتعاد عن التحيُّز الصارخ للعاطفة الدينية أو القومية، وقد وشَّى عرضه الشائق بمجموعة من الصور الخاصَّة بتلك الآثار الجليلة التي خلَّفها العرب والمسلمون في الأندلس.

    هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا من مؤسسة هنداوي بشكل قانوني؛ حيث إن نص الكتاب يقع في نطاق الملكية العامة تبعًا لقوانين الملكية الفكرية
    165.00 DH
    Ajouter au panier
  • صلاة البحر

    0
    رأينا جميعًا الطفل السوري المشهور إيلان الكردي، الذي غرق في البحر المتوسط في محاولة أهله للوصول إلى أوروبا في عام 2015، إنه لاجئ لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات، دمروا منزله وأبادوا قريته بالكامل، فحرموه من طفولته المستحقة إلى أن مات غريقًا. استوحى خالد حسيني قصة هذه الرواية من مأساة إيلان كردي، يحكي لنا عن المأساة الإنسانية التي تمثلت في غرق المهاجرين غير الشرعيين في البحر المتوسط، يحكي لنا عن الواقع المؤلم وتدمير البلاد وقصف البيوت الذي اضطر المسالمين إلى البحث عن أي مكان آمن.. فلم يكن هناك إلا طريق واحد، وهو الهجرة من سوريا عبر البحر، ففروا من مأساة إلى مأساة أخرى. تشتمل الرواية على رسمات معبرة للفنان دان ويليامز، ونص الرواية نفسه لا يتجاوز الخمسين صفحة، إلا أنه يحكي مأساة امتدت لسنوات طويلة.
    150.00 DH
    Ajouter au panier