-
الإهانة في عهد الميغا إمبريالية
0لم تعد لدينا أية شرعية حقيقية دوليا،فأمريكا تقول إنها تعتبر قرارها ودفاعها عن شعبها هو الشرعية، وتمنح لنفسها الحق فى التدخل فى أى مكان تريد،ولا احد يعارضها
نحن نعيش فترة تطرح علينا فيها تساؤلات كبرى،تمثل امتحانا لهذا العالم الجديد الذى نريده.
-
زمن الذلقراطية
0أي مستقبل ينتظرُ العرب؟ كان هذا التساؤل الهاجس المحفِّز الذي أثمر هذه الانتفاضة الفكرية في صيغتها الحوارية مع عالم المستقبليات البروفسور المهدي المنجرة.
ولأن الهاجس كان البحث عن التغيير وسُبُله، فقد قمتُ بتصميم تساؤلات تفتح بوابات قلقة بخصوص الغد، فانبعثت انتفاضات حوارية وحوارات منتفضة أسَّسنا لها فكرياً، إذ لم أتردد في طرح أسئلتي القلقة كما لم يبخل البروفسور المنجرة في ردوده بعلمه وقلقه المستقبلي أيضاً.
محاوراتنا جعلت البروفيسورالمنجرة يُجمِل الأوضاع في العالم العربي في مفهوم مبتكر واحد: “الذلّقراطية”. فالانتفاضات هي ثورة على الذلِّ والإهانة واحتقار السُّلط الحاكمة لشعوبها التي منذ حصولها على استقلالها، وهي تطالب من حكوماتها “الوطنية” أو من “مستعمرها الوطني” بالعدالة والكرامة والمساواة والحرية، ولم يكن ردّ الأنظمة المتسلِّطة الحاكمة سوى المزيد من القهر والتجويع والتجهيل، لذا فالانتفاضات – كما يقول البروفسور المنجرة – “لم تأتِ من فراغ ولا من عدم، لم تأتِ من انقلاب ولا من تآمر.هي أتت من صيرورة تاريخية لا آنية فيها ولا ارتجال.هي أتت من اختمار ماضٍ مُرّ ومتردي، من حاضر ملؤه اليأس ومن أمل في المستقبل يتغيّا البديل الجذري لا الترقيع المرحلي المجحف أو الحلول الوسيطة المهادنة” -
عالم بلا معالم
0ما يحدِّد العلاقات الدولية في القرن الواحد والعشرين، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاستراتيجي هو العلاقات الأميركية-الصينية. هل يوقظ التنين الأصفر النسر الأميركي كما حذّر أميرال ياباني بعد قصف بيرل هاربر؟ اللُّعبة لم تنتهِ. ستظل الولايات المتحدة فاعلاً مؤثّراً في العلاقات الدولية، ولكن هذا لا يعفي من أسئلة وجودية عن مآل الغرب، ودور الصين، وصورة العالم، والقواعد الناظمة للعلاقات العامة والدولية.
انتهت السردية التي أعقبت سقوط حائط برلين. تؤشِّر جائحة كورونا على دخول العالم مرحلة جديدة تنطوي على اهتزازات عميقة، والتاريخ يتطوّر من جوانبه السلبية.
-
فلسفة النقد : مقاربة مركبة
0كتاب “فلسفة النقد: مقاربة مركبة” للكاتب محمد مفتاح. هذا الكتاب هو دراسة في فلسفة النقد الأدبي وتحليله، ويناقش مفتاح فيه مفاهيم مثل الجمالية والأخلاق والمعرفة والحقيقة والتفسير.
يتناول الكتاب أيضًا العلاقة بين النقد والفلسفة، ويتطرق إلى المدارس النقدية المختلفة ومناهجها وتحليلها، ويوضح كيف أن التفسير النقدي يساعد في فهم النصوص الأدبية بصورة أفضل.
يمثل هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لطلاب الأدب والفلسفة والنقد، كما يمكن أن يستفيد منه المهتمون بالموضوع والأدباء والنقاد.
-
-
روح الاشتراكية
0الإشتراكية خلاصة كثير من الرغائب والمعتقدات ومبادئ الإصلاح التي تستهوي العقول فالحكومات تهابها، والمشرعون يدارونها والأمم ترى فيها فجر مقادير جديدة. هكذا افتتح (لوبون) بحثه عن الإشتراكية والذي طبق فيه الأفكار التي سبق وأن أرساها في كتابيه “سر تطوير الأمم” و”روح الجماعات” حيث لم يتوغل في تفصيل مذاهب الاشتراكية مكتفيا بدرس جوهرها.وبتمحيص أسباب ظهورها والعوامل التي تعيقها أو تساعد على انتشارها مبينًا النزاع الدائم بين المبادئ القديمة التي تأصلت بالوراثة في النفوس والتي ما تزال المجتمعات تستند إليها وبين المبادئ الحديثة التي هي بنت البيئات الجديدة الناشئة عن تطور العلوم والصناعة الحديثة. -
فلسفة السلطة السياسية عند يورغن هيبرماس
0يندرج هذا الكتاب في الاطار الانفتاح على المدرسة النقدية الالمانية وخاصة على يورغن هيبر ماس ابر ممثلي الجيل الثاني له حاول في هذا الكتاب تسليط الضوء على مفهوم الفضاء العمومي عند هيبر مارس باعتباره المفتاح لفهم الديمقراطية التشاورية التي يدعة لها لان الفضاء