-
-
-
-
الإهانة في عهد الميغا إمبريالية
0لم تعد لدينا أية شرعية حقيقية دوليا،فأمريكا تقول إنها تعتبر قرارها ودفاعها عن شعبها هو الشرعية، وتمنح لنفسها الحق فى التدخل فى أى مكان تريد،ولا احد يعارضها
نحن نعيش فترة تطرح علينا فيها تساؤلات كبرى،تمثل امتحانا لهذا العالم الجديد الذى نريده.
-
-
أيام زمان – الجزء الثاني، الفتح المبين
0كانت «المسيرة الخضراء» آلة سياسية عجيبة باستطاعتها التأقلم مع كل الأوضاع، سواء تعلق الأمر بالتوصل إلى اتفاق أو بمواجهة الطريق المسدود… فتحريك المسيرة كون سلاحا سياسيا قويا، بيد الحسن الثاني، فاجأ به الأصدقاء قبل الخصوم. . . كان الملك يردد
بأن المفاوضات لا تمنع انطلاق المسيرة، وانطلاقها لا يعني إنهاء المفاوضات…».
كانت السرية التامة شرطا أساسيا لنجاح المسيرة، لذلك كانت مفاجأة خصوم المغرب كبيرة أيضا… قالت إذاعة الجزائر في أول تعاليقها… «هذه كذبة واضحة… بلوف» وقالت إذاعة مدريد… هذه أضحوكة… بلاگ»… وقالت جريدة يومية فرنسية… «لا يمكن لدولة في مستوى المغرب أن تنظم ما أعلن عنه الملك… بدون إعداد مسبق. . . في الإعلان عن المسيرة جزء من حرب نفسية وسياسية بين أطراف النزاع… لذلك لن تكون هناك مسيرةفجأة دخل الملك قاعة العمليات، فوقفت بسرعة وسلمت عليه… بادرني قائلا… «ابتداء من الآن أصبحت عسكريا في القوات المسلحة… فهذه القاعة لا يدخلها المدنيون… الخريطة الموجودة في الجانب الأيمن سرية»… أصدر الملك أوامره علانية.. من حاشية الملك نطق أحدهم .. وتبة کابطان أسيدي… !» ابتسم الملك ورد قائلا ..,«لا… رتبة گومندار» … انحنيت مرة أخرى … قلت… «الله يبارك ف عمر سيدي»
-
-
-
تاريخ الفكر الصهيوني
0فى هذا الكتاب المهم يتناول الدكتور «عبد الوهاب المسيرى» بالعرض و التحليل تاريخ الفكر الصهيونى و الحركة الصهيونية و جذورها فى الحضارة الغربية، وتعد هذه الدراسة استكمالاً و تطويرا للأطروحات العامة التى تناولها المسيرى فى دراساته المتعددة عن الظاهرة الصهيونية. يتتبع الكتاب تاريخ الفكر الصهيونية قبل هرتزل و بلفور، و المراحل التى مرت بها حتى تبلورها فى مطلع القرن العشرين. ثم يتعرض للجذور الغريبة للفكر الصهيونى، مسلطاً الضوء على علاقة الصهيونية بالاتجاهات الفكرية الغربية، كالرومانسية و النيتشوية، و بالحركات السياسية الغربية، كالنازية و الفاشية. ثم يستعرض أهم التيارات الصهيونية و أوجه الاتفاق و الاختلاف فيما بينهما قبل أن يناقش وضع الصهيونية فى الوقت الراهن و موقفها من الجماعات اليهودية فى العالم و ملامح أزمتها التاريخية.
-
-
قيمة القيم
0لا يمكن أبداً إستنساخ الثقافات، فهي تستطيع أن تتواصل وتُغْني بعضها البعض في إطار إحترام متبادل، غير أن عولمة منظومة القيم من طرف القوة العسكرية العظمى في العالم يعرّض هذه الفرصة لخطر داهم.
لقد بدأت تنبعث، من جديد، في العالم الثالث نزعة مقاومة لكل أشكال العدوان الثقافي الذي تمارسه كثير من الدول الغربية، ويعني هذا أن حقل الثقافة لا يشبه، بأي حال من الأحوال، بسط السيطرة على ساحة معركة حربية.
إن العديد من الدول الغربية التي نصبت نفسها حامية لقيم حقوق الإنسان، تنتهك هذه القيم، بشكل سافر، هنا وهناك، وبدون محاسبة ولا عقاب، وعندما تصبح حياة المواطن من دول العالم الثالث عموماً أو مواطن من العالم الإسلامي خصوصاً، تساوي قيمة حياة مواطن أمريكي أو إسرائيلي، سيكون بوسعنا، أن نقر بإقترابنا من “الكونية” التي طالما تبجحوا بها، فالإعتداءات الوحشية الأخيرة لإسرائيل، والدعم الأعمى وغير اللائق الذي حظيت به من طرف الغرب، تبين أن ثمة مسافة شاسعة تفصلنا عن هذه الكونية المنشودة.
كتبت هذه السطور ونحن نصطلي بنار “حرب قيم” شرسة تشكل إمتداداً وحشياً وهوسياً لــ”الحرب الحضارية الأولى”، وهكذا، فإن مستقبل الإنسانية سيكون، بلا ريب، رهيناً بالقيمة التي سنمنحها للحياة الإنسانية بدون تمييز وفي إطار إحترام متبادل للقيم بإعتبارها تمثل تلك “الجينة” التي تضمن للإنسانية إستمراريتها وبقاءها في ظل الكرامة، ومن هنا أهمية الحديث عن “قيمة القيم” -
تاريخ المغرب المعاصر (1912-1999) من الحماية إلى وفاة الملك الحسن الثاني
0تقديم كتاب: تاريخ المغرب المعاصر (1912-1999) من الحماية إلى وفاة الملك الحسن الثاني
في إطار أنشطتهما العلمية والثقافية التي تؤثث مكونات برنامجهما برسم سنة 2022م، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة، وجماعة العرائش، تنظم كل من جمعية أصدقاء المكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي وجمعية أرشيف العرائش لتوثيق التراث الثقافي والبحث التاريخي، لقاءً ثقافيا لتقديم كتاب: “تاريخ المغرب المعاصر (1912-1999) من الحماية إلى وفاة الملك الحسن الثاني” للدكتور امحمد جبرون.
بمشاركة: صاحب الكتاب، المفكر والمؤرخ وأستاذ التعليم العالي، الدكتور امحمد جبرون. والكاتب والناقد، عزيز قنجاع في قراءة نقدية للعمل. و الباحث، محمد عزلي مسيرا للقاء.
وذلك برحاب المكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي بالعرائش، يوم الجمعة 03 يونيو 2022 ابتداءً من الساعة السادسة. -
أيام زمان الجزء الخامس خديم الملك
0بدأب وإصرار، يواصل محمد الصديق معنينو، وكيل وزارة الإعلام المغربية الأسبق، والوجه لإعلامي المعروف، إصدار سلسلة «أيام زمان» التي يستحضر فيها وقائع وأحداثا عاشها المغرب، وكان هو شاهدا على مختلف فصولها، انطلاقا من المناصب التي تولاها في الإذاعة والتلفزيون والوزارة وغيرها.
في الجزء الخامس، الصادر حديثا، تحت عنوان «خديم الملك»، ويعني به الراحل إدريس البصري، وزير الداخلية القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، والذي أسندت إليه كذلك حقيبة الإعلام، في فترة من الفترات، يستعرض معنينو صفحات جديدة من مذكراته الشخصية حول الكواليس السياسية.
في تقديمه للإصدار الجديد يكتب معنينو أن هذا الجزء يغطي مجموعة من الأحداث والوقائع التي عاشتها المملكة المغربية، ما بين سنة 1990 وسنة 1995، والتي تميزت بتغيير عميق على المستوى السياسي والهيكلي والتنظيمي، ما جعلها غنية بالتحولات التي طبعت تاريخ المغرب الحديث.
فخلال هذه الفترة، كما يتابع، تم وقف إطلاق النار بالصحراء، بعد إقامة الجدران الأمنية في إطار استراتيجية حربية مغربية جديدة في مواجهة الجزائر.
وخلال هذه الفترة، أيضا، أعلن الملك الحسن الثاني عن إحداث «المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان» وصادق على كافة توصياته.
وكان المغرب قد تعرض لانتقادات لاذعة في موضوع حقوق الإنسان من طرف عدد من المنظمات الدولية.
خلال هذه الفترة كذلك، تم تعديل الدستور وعدد من النصوص القانونية والتنظيمية، وتنظيم انتخابات تشريعية، وإغلاق السجون غير النظامية، وإطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين.– رجل سياسة ودهاء ومكر
في الجزء الخامس من سلسلة «أيام زمان»، كرس معنينو أغلب صفحاته لإدريس البصري، محاولاً الإلمام بجميع ملامحه ومكوناته، التي أوصلته إلى أعلى درجات المسؤولية، وزيرا للداخلية، وفي فترة لاحقة أضيفت له وزارة الإعلام أيضا، حيث كان له حضور مؤثر في الحياة السياسية خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي. «كان البصري رجل حركة، قوي الذاكرة، في عروقه دم يغلي باستمرار، وكان دائم التوتر، وقد انعكس ذلك في نهاية المطاف على صحته وأدائه، وكان على اقتناع بأن عمله ضروري وأساسي لتدبير شؤون البلاد». بهذه الكلمات يصف معنينو البصري، كرجل سلطة، مستعد لدفع أي ثمن للحفاظ عليها، باعتبارها «أكسجينه» الضروري، لها الأولوية على العائلة والأصدقاء والمساعدين، «هي الأولى قبل أي مصلحة أخرى».
بدأ البصري حياته شرطيا متواضعا، ثم صعد سلم الارتقاء بفضل مؤهلاته المهنية، و«حظ رافقه طيلة حياته»، وكان «الطابع الأمني» هو هاجسه الأساسي، ومنطلق رؤيته للوقائع. كان ذلك هو أسلوبه في التعاطي مع الأحداث، وذلك بـ«استعمال العصا للقضاء على المخالفين… إنه أسلوب استعمله في السياسة كما تستعمله الشرطة في الإجرام».
يواصل معنينو رسم ملامح البصري، فيقول عنه إنه كان «رجل سياسة ودهاء ومكر»، وكانت شخصيته «معقدة»، ما بين الشعور بالعزة والشهامة كونه بدوياً من سهول الشاوية، المعروفة بالخصب، وما بين الشعور بالنقص تجاه «المدينيين»، وخاصة أبناء بورجوازية المدن العتيقة مثل فاس، ولذلك كان اختياره لأغلب السياسيين والبرلمانيين والمسؤولين والوزراء والولاة العاملين بجانبه من ذوي الجذور البدوية.
يحكي معنينو أيضا، كيف استطاع البصري أن يحول وزارة الداخلية في عهده إلى «أم الوزارات»، حتى باتت هي المهيمنة على كل القطاعات، وكل الاختصاصات، «لها القدرة على معالجة مشاكل الصحة والتعليم، وملفات الاقتصاد والمالية، وقضايا الهجرة والبطالة، وتراكمات الثلوج والفيضانات، إلى جانب الأمن في مفهومه الواسع».
ولأن وزارة الداخلية كانت فقيرة على مستوى التأطير، فقد سارع إلى تقويتها باستقطاب عدد كبير من الدكاترة والجامعيين وحاملي الشهادات العليا في مختلف المجالات، وأغلبهم من أبناء العائلات الضعيفة والأصول البدوية، وكون «جيشا» من حملة الشهادات، ضم إليهم قدامى المعارضة من اليساريين، أو «المتياسرين»، «وفي فترة من الفترة شعر بالقوة، وربما ظن أن له رسالة سماوية»، على حد تعبير مؤلف الكتاب.
ورغم الحضور الطاغي للبصري في مختلف وسائل الإعلام، وتحمله لحقيبة الإعلام، فقد كانت لغته ضعيفة، وفق ما جاء في الكتاب، فهو «لا يحسن الخطابة باللغة العربية، ولا يتقن اللغة الفرنسية». -
استقلال المغرب
0الفرنسيون الاحرار هم من قاموا بابعاد ابن عرفة من العرش … بل ان اعلان الحماية استقلال المغرب قد تم بمشاركتهم الفعالة .وهذا نا لم ينساه لهم المغاربة ابدا
-
اليهود في تاريخ الحضارات الأولى
0يناقش غوستاف لو بون عبر كتابه هذا نصيب اليهود في تاريخ الحضارة البشري مع إشارات شاملة عن بيئة تكوينهم وأعراقهم، واشتمل الكتاب عناية بنظم العبريين وطرائق عاداتهم وطبائعهم مع تعريج على الدّين عند بني إسرائيل وعلاقتهم بالآداب والفنون.كتب لو بون دراسته على نمط شاع بين مفكِّري أوروبا في موقفهم من اليهود أثناء حقبة تشكل الدول وصعود القوميات، أي منذ العصور الوسطى ولغاية خمسينيات القرن المنصرم، وهو نمط خلف جدلاً كبيراً بين الكتّاب، فمنهم من اتهمه بالانحياز ضد اليهود والتحامل عليهم، خاصةً بعد أن أنكر عليهم أي إضافة في معمار تقدّم البشرية، ومنهم من يراه قد تجرأ وكتب الحقيقة المحظورة والتي أُغفلت من قراطيس التاريخ!
-