-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
الستارة – أجاثا كريستي
95.00 DHعاد هيركيول بوارو وكابتن هاستنجز الى نقطة البدء في مسيرتهما المهنية لمكافحة الجرائم، لقد عادا مرة أخرى الى المنزل الريفي الشاسع الذي حلا فيه أول جريمة قتل معا، لقد شهد بوارو ومدينة جريت ستايلز أفضل الأيام وبرغم عجزه اثر الاصابة بالتهاب المفاصل فان المحقق العظيم وخلاياه الرمادية الصغيرة لاتزال بخير، فحين ذكر بوارو أن واحدا من النزلاء الذي تبدو عليه البراءة متورط في خمس جرائم قتل بدأت الشكوك تساور البعض ولكن بوارو وحده كان يعلم أنه يجب منع وقوع جريمة سادسة قبل إسدال الستار.
-
أوراق لعب على الطاولة – أجاثا كريستي
95.00 DHأوراق لعب على الطاولة رواية للمؤلفة أجاثا كريستي .. قال بوارو: » هذه القضية تمثل في نظري واحدة من أكثر القضايا التي قابلتها إثارة. فلا يوجد شيء تراه لكي تنطلق منه. وهناك أربعة أشخاص أحدهم هو الذي ارتكب الجريمة بالتأكيد, ولكن أيهم؟ هل هناك أي شيءيمكن أن ينير لنا الطريق؟ في مسرح الجريمة-لا. لا يوجد أي دليل مادي ملموس _ولا أية بصمات_ ولا أية أوراق أو وثائق تدين أحد بالتورط في جريمة ما. لا يوجد إلا الأشخاص الأربعة أنفسهم. في الواقع, تمثل هذه القضية مفهموم الجريمة « المحكمة » في أفضل صوره, فهي من نوعية القضايا التي برعت فيها السيدة كريستي, كما أن هذه القضية تمثل في حد ذاتها الأختبار الأمثل لفطنة وذكاء القارئ. أربعة أشخاص يلعبون الورق, وفي ذروة احتدام اللعب بينهم, يلقى مضيفهم-الذي كان يجلس في الخارج-مصرعه. ولا يمكن أن يكون قد لقي مصرعه إلا على يد واحد من هؤلاء الأربعة أثناء لعبهم الورق. ووفقاً لسير الأحداث, فكل واحد منهم قدارتكب جريمة ما في السابق على اختلاف مستويات تلك الجرائم, ولديه القدرة على ارتكاب جريمة …. أخرى.
-
اوراق شمعون المصري
190.00 DHأوراق شمعون المصري بقلم أسامة عبد الرؤوف الشاذلي. … « وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ « شمعون بن زخاري »، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران » شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج