-
-
-
-
فرنسا و اسبانيا و حرب الريف
110.00 DHفرنسا وإسبانيا وحرب الريف
رغم مرور قرابة مائة عام على حرب الريف، إلا أن هذا الحدث الذي « زعزع بضربة واحدة دعائم إمبراطورتين مزدوجتير »، على حد تعبير المؤرخ جرمان عياش فى كتابه: أصول حرب الريف، ما زال يشغل بال المؤرخين والباحثين.
نُشر كتاب فرنسا وإسبانيا والريف في عام 1927، أى بعد عام واحد من انتهاء حرب الريف، مما يعنى أن هاريس كان يقوم بتوثيق الأحداث مباشرة إبّان وقوعها. وهذا من شأنه أن يوفر للقارى نظرة على الصراع من منظور معاصر يبرز الظروف والتوترات السائدة في تلك الفترة. كما أن علاقاته الشخصية بأطراف النزاع ولقاءاته بهم ومراسلاته معهم، وبخاصة مراسلاته مع الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي، والتي ضمَّن كتابه الأصلى صورا لبعضها، قد تكون ذات دلالة بالنسبة للباحثين والمؤرخين.
لذلك فكتاب فرنسا وإسبانيا والريف مهم من هذه الناحية؛ بالإضافة إلى أهميته من ناحية شرحه للديناميات الاجتماعية والسياسية التي أثرت فى المقاومة الريفية، وتحليله لتأثيرات السياسات الاستعمارية، وللعلاقات بين القوى الامبريالية حينها وتكالبها على المنطقة، وللعواقب التي خلفتها الحرب على سكان الريف ومنطقة جبالة، علاوة على تسليطه الضوء على شخصيات تاريخية أسهمت بدور بارز فى أحداث تلك المرحلة، سواء كانت شخصيات أوروبية أو مغربية -
-
-
-
-
البئر الأولى
100.00 DHإنها تلك الومضات الطفولية التي تستقر في حضن ذاكرته يحركها فتفتح على سيرورة أحداث لها مالها من الأبعاد في مشوار حياته جبرا إبراهيم جبرا، سجلها على صفحات “البئر الأولى” وما سجله هو شخصي بحت، وطفولي بحت، ومقتربه منه يتركز على الذات إذ يتزايد انتباهها، ويتصاعد إدراكها، ويعمق حسها، ولا تنتهي حيرتها. ولئلا ينزلق إلى التاريخ العائلي بتفرعاته (وفي ذلك ما فيه من الاغراء) آثر الكاتب الاستمرار باستقصاء كينونة واحدة تتنامى مع الأيام وعياً ومعرفة وعاطفة، تحيا براءتها، وتتشبث بها، والبراءة تزايلها، وهي طبعاً جزء من محيطها أنها بعض تلك البيوت والأشجار والوديان والتلال، بعض الشموس والأمطار والوجوه والأصوات، التي بها تحيا، وبها تكتشف القيم والأخلاق، وتكتشف الجمال والقبح والفرح والبؤس جميعاً. ولعل الكاتب عن تقصد أو غير قصد، جعل من الذات والمحيط أحياناً موضوعين متبادلين، في الواحد انعكاس للأخر، بل وتجسيد رمزي له أحياناً، ولأنه في زوال مستمر مع الزمن، فكانت محاولته هذه في وضعه يده عليه ليأسره في شبة من الكلمات، لئلا يقبع بالمرة.
-
-
-