-
-
-
-
مهنتي هي الرواية
75.00 DH« ذات ظهيرةٍ من شهر نيسان/إبريل في عام 1978، كان هاروكي موراكامي يجلس في مدرَّجات استاد « جنغو » بطوكيو، يتابع مباراة بيسبول، فأصابتْه حالةٌ من التجلِّي غيَّرت حياته تمامًا. حدث ذلك حين ضرب لاعبٌ من فريقه المحلِّيِّ الكرة إلى الميدان الأيسر، فهلَّلت الجماهير. يقول موراكامي: « في تلك اللحظة، ومن دون أيِّ مقدِّماتٍ من أيِّ نوع، لاح لي هذا الخاطر فجأة: أعتقد أنَّ بإمكاني أن أكتب رواية! »… هذا الكتاب دليلٌ إلى كتابة الرواية من منظورٍ شخصيٍّ للغاية، مطعَّمٍ بشيءٍ من الرأي والسيرة الذاتيَّة، ويحتوي عددًا من المشاهد الغريبة الكاشفة، حيث تبدو التجارب التي مرَّ بها أقرب إلى مقاطع من رواياته منها إلى الواقع. علاوةً على ذلك، فهو يحكيها وكأنَّها من عفو الطبيعة، ما يذكِّرنا بأسلوبه الذي يبدو بسيطًا دارجًا في الظاهر، وكثيرًا ما ينتقل بين الشأن اليوميِّ البسيط والعالم الغامض، من دون تغييرٍ ملحوظٍ في نبرته ».
-
موعدنا في شهر آب
70.00 DHفي السادس عشر من شهر آب من كل سنة، اعتادت آنا ماجدلينا أن تستقلّ العبّارة إلى جزيرة دُفنت فيها أمها. فتضع باقة من الزنابق على قبرها، وتمضي ليلتها في فندق السيناتور، ثم تعود في اليوم التالي إلى منزلها وعائلتها. لكن، في آب الذي كانت قد بلغت فيه السادسة والأربعين عامًا حدث تغيّر. تلتقي في الحانة برجل وتُمضي الليلة معه… فكانت المرة الأولى لها مع غير زوجها دومينيكو.
على الرغم من أن هذا المجهول ظنّ أنها مومس، فقد بقيت مهووسة بهذا اللقاء. وفي السنة التالية، لم تعثر على هذا الرجل، إلا أنها بدأت مرحلة جديدة في حياتها إذ راحت تبحث عن مغامرة أخرى. وهكذا في كل آب، كانت تعيش مغامرة جديدة: لقاء مع قواد وقاتل، علاقة مع أسقف، مصادفة صديق الطفولة بعد فراق طويل… خلال هذا الوقت، بدأ زواجها يتفكّك تدريجًا، وعندما تكتشف، أخيرًا، لماذا اختارت والدتها أن تُدفن في هذا المكان بالذات، تتساءل آنا إن كانت تلك المغامرات قد وصلت إلى نهايتها…
بأسلوبه المدهش باستمرار، والحسّي المبهج، يأخذنا ماركيز خلال الأمسيات في الجزيرة إلى المناطق النائية لرغبات آنا والخوف المختبئ في قلبها، ويتأمل بعمق في الحرية، والندم، والتحول الذاتي وأسرار الحب… تاركًا لنا في آخر ما كتب، أغنية للحياة والرغبات التي تقاوم مرور الزمن -
-
-
-
-
-
-