-
-
الدعاء المستجاب من القران والسنة
Plage de prix : 16.00 DH à 30.00 DHChoix des options Ce produit a plusieurs variations. Les options peuvent être choisies sur la page du produit -
-
-
نظرية الفستق : كتاب سيغير طريقة تفكيرك وحكمك على الأشياء
135.00 DH“حطم مبكرًا كل عادة أو فعل أو مشكلة تتبلور (هذه الأيام) قبل أن تصبح كبيرة ويصعب التخلص منها.”
.
يتناول كتاب نظرية الفستق 65 موضوع يخص طرق التفكير البشرية وكيفية تطويرها ، وكيف نجيب عن الأسئلة الهامة في حياتنا
.
وينتمي الكتاب إلى مجال التنمية البشرية حيث أنه يقدم الطرق الصحيحة للتفكير السليم وتقديم النصائح لفهم الذات, ويقوم الكاتب بتناول هذه الموضوعات بطريقة بسيطة وبلغة قريبة إلى القارئ ، مما جعل الكتاب يحقق نسبة مبيعات كبيرة ويتصدر قائمة الكتب الأكثر قراءة في الخليج العربي لفترة كبيرة.
.
كما يجمع الكاتب بين العديد من النقاط التي ترجع إلى البرمجة اللغوية العصبية، والطريقة المبسطة لتناول الموضوعات هي الأسباب التي كانت تقف خلف النجاح الكبير للكتاب.
.
وقد يساعدك الكتاب في إعادة ترتيب أوراقك واهدافك الخاصة بحياتك التي منحها لك الله تعالى.
.
اقتباسات :
.
“قناعتك بفعل المستحيل هي فقط ما تجعلك مؤهلا لفعل المستحيل”
.
“لاتفكر بالنجاح بل بخلق عادة ناجحة ” (قليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع).
.
“الأذكياء يخطئون مرة واحدة فقط، ثاني مرة تدعى خيارًا شخصيًا.”
.
لا تنتظر الشيخوخة كي تكتشف قائمة الندم الخاصة بك.” -
-
أماريتا
110.00 DHلم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه تلك اللحظات اسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، اعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها
سبب ما يحدث لهم، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون ان تضر واحدًا منهم يومًا -
زينة الدنيا
150.00 DH“زينة الدنيا هو ما يمكن أن تكونه أجناس مختلفة، وديانات متعدِّدة، تعيش متوادّة في رقعة واحدة. زينة الدنيا ألّا يُفتن امرؤ في دينه وعقيدته أو يُهزأ بلسانه. زينة الدنيا أن يتحول من شاء عن عقيدة إلى أخرى دون أن يتعرّض لمحاكمة أو افتتان أو مضايقة. زينة الدنيا أن يسود العقل دون أن يستبد، وأن تقوم العاطفة
دون أن تغلو، وأن يتعايشا في وئام. زينة الدنيا أن ينالَ الناس من العيش ما يصون كرامتهم، ويحفظ مروءتهم. زينة الدنيا ألّا يتحول الغِنى إلى بطر، والفقر إلى كُفر. زينة الدنيا ألّا يقع انشطار في علاقة يفترض أن تكون متكاملة، بين الرجل والمرأة، والحاكِم والمحكوم، والعالِم والمتعلِّم، والبالغ والصبي، والإنسان والطبيعة… زينة الدنيا مشروع في مسار الإنسان”. -
الحفظ الميسر طريقة مبتكرة لتيسير حفظ القرآن الكريم بإستخدام الروابط اللفظية والمعنوية والموضوعية
160.00 DHطريقة مبتكرة لتيسير حفظ القرآن الكريم باستخدام الروابط اللفظية والمعنوية والموضوعية.
مصحف الحفظ الميسر يعين الحافظَ والراغبَ في إتقان الحفظ وتسهيله عن طريق الروابط المعنوية واللفظية والموضوعية والإشارة إلى المتشابهات من الآيات و أواخرها، بالإضافة إلى الوقفات التدبرية والمعاني.
-
ربيع قرطبة
90.00 DHسَوِّ الفراش يا جوذر قُبالة جبل العروس وأدِرْني في رفقٍ كي أرنوَ إليه. أريدُ أن أنظرَ إلى قِممه المجلّلة بالثلج. أريدُ أن أحمل في ذهني صورته إلى العالم الآخر. لستُ أدري أيُقدَّر لي أن أراه ثانية أخرى… بهجة النظر هي ما تبقّى لي. لستُ أشعر بشيء، لا دفء ولا برد. لا حُزن ولا جذَل، لا حسرة ولا أمل. أراكَ تُثقلني بالدِّثار. سيّان يا جوذر هذا الغطاء.. وأقدّر أن البرد لا يزال يرين على قرطبة، رغم براعم الشجر و زقزقة العصافير ورغم ضياء الشمس.. هو الربيع، ربيع قرطبة، ولكني لا أشعر بشيء. ما أخشاه أن يكون الشعور المستتر في وجداني هو خريف الأندلس… لستُ أخشى خريفي يا جوذر، فغداً سألقى الله وأخبت إليه. ربّاه، لقد حملتُ الأمانة وسعيتُ جهدي أن أوفيَها حقها، فلا تؤاخذني، ربِّي، فيما لا طاقة لي به. ما أخشاه هو انطفاء هذا الوهج من نور الأندلس والذي، شهد الله، جاهدتُ في حمله
-
السجينة
115.00 DHرواية واقعية -أوسيرة ذاتية- تحكي حياة مليكة أوفقير وعائلتها مليكة التي عاشت بداية حياتها في القصور الملكية لينتهي المطاف بها سجينة مع عائلتها . ميشيل فيتوسي الكاتبة الأخرى التقت مليكة سنة 1997 وبدأن الكتابة سنة 1998
-
La mer Michelet Jules
139.00 DHRésumé
Grande, très grande différence entre les deux éléments : la terre est muette, et l’océan parle.
L’océan est une voix. il parle aux astres lointains. il parle à la terre, au rivage, dialogue avec leurs échos ; plaintif, menaçant tour à tour, il gronde ou il soupire. il s’adresse à l’homme surtout. comme il est le creuset fécond oú la création commença et continue dans sa puissance, il en a la vivante éloquence : c’est la vie qui parle à la vie. les êtres qui, par millions, milliards, naissent de lui, ce sont ses paroles.
La mer de lait dont ils sortent, avant même de s’organiser, blanche, écumante, elle parle. tout cela ensemble, mêlé, c’est la grande voix de l’océan.