-
ابنة الدب
60.00 DHابنة الدب بقلم ماي تسي … « إن أسلوب السرد في قصة « »ابنة الدب » » أسلوب متميز، حيث تمتزج الدلالات الأيديولوجية العميقة والحبكة الخيالية في انسجام تام، وهي غنية بالتأثير الفني. ناقدة أدب الأطفال المشهورة: تانغ روي قصة مغلفة بالخيال والمبالغة، تتدفق مشاعر الدفء بين ثناياها. تخبرنا ماي تسي بأسلوبها الذي يميل إلى روح الدعابة، أن نمضي قدمًا بكل حب لكل من حولنا والعالم! كاتبة أدب الأطفال المشهورة: تانغ تانغ استخدمت ماي تسي أسلوب الخيال والمبالغة، واللغة الفكاهية البسيطة، والعواطف المفعمة الصادقة؛ لبناء عالم حقيقي ووهمي، تسلط فيه الضوء على قوة الحب وعظمته. كاتب أدب الأطفال المشهور: ليانغ سه فنغ جينغ
-
ليلة ماطرة
115.00 DHفي أجدد أصدارات أسامة المسلم يجتمع بنا في ليلة ماطرة في حي راق حيث تعيش فتاة أسمها ديم مع قطها المدلل ليو وحدهما بناءاً على رغبتها ببعض الاستقلالية أثناء دراستها الجامعية بطلب جاد من والدها المسيطر بحبه وخوفه
-
القتل للمبتدئين
110.00 DHلأول مرة يكتب الروائي والسيناريست أحمد مُراد عن كواليس الكتابة؛ كيف بدأ، وكيف طوَّر منهجه على مدار سنين أصدر خلالها سبع روايات وخمسة أفلام؛ ليصبح أحدها «الفيل الأزرق 2» أول فيلم تتخطى أرباحُه حاجز المائتَي مليون جنيه.
هذا الكتاب هو خريطة طريق حقيقية، تُساعد المهتمين بالقراءة على إطلاق عِنَان خيالهم، والانتهاء من مشروعهم الروائي أو السينمائي بطُرق عملية قائمة على مُعادلات ومُنحنيات درامية حديثة، تنظِّم تدفُّق أفكارهم، وتساعدهم على التخلص من الانسداد الإبداعي (Writer’s Block).
خريطة تُرشدهم طوال رحلة الكتابة، بما تتضمنه من «هاجس فكرة مُسيطرة»، البناء المتصاعد للأحداث، وخلق حبكة متماسكة، وحرفية خَلْق الشخصيات، وكتابة المَشاهد بطريقة درامية مؤثرة، وبمحاكاة تراعي سلوك المتلقي، وتواكب التطور المتمثل في عالم المنصات الرقمية.
ويَضم هذا الكتاب سيناريو فيلم «الفيل الأزرق 2» للتطبيق العملي، واستيعاب دور ومسئولية الكتابة في خَلْق فيلم يصعب نسيانه. -
-
-
-
-
-
الأدب والغرابة دراسة بنوية في الأدب العرب
62.00 DHالوفاء لعالم الألفة لا يعني الإنفصال الكلي عن عالم الغرابة. وإلا فلماذا يشعر السندباد بحاجة ملحة لرواية تجاربه ولماذا « صار كل من سمع بقدومه يجئ إليه ويسأله عن حال السفر وأحوال البلاد فيخبره ويحكي له ما لقيه وما قاساه ». حكاية السندباد بمثابة حوار، أو جدل، بين الإنغلاق والانفتاح، تماما كالثقافة العربية المعاصرة لها (الجاحظ مثلا) التي تتميز بالالتحام بين عناصر مألوفة وأخرى غريبة، بين البر والبحر. واليوم من ينكر أن السندباد لا يزال يخاطبنا عبر القرون ويسألنا عن علاقتنا بالعالم المألوف وبالعالم الغريب (الغربي)؟ لقد كثر حفدته على الخصوص منذ عصر النهضة (انظر على سبيل المثال الساق على الساق لأحمد فارس الشدياق وحديث عيسى بن هشام للمويلحي) وليس في الأفق ما ينبئ بأن عهد « السنادبة » قد انتهى. بصفة أو بأخرى كلنا اليوم، في العالم العربي، سندباد
-
-
-