• شرح قطر الندى وبل الصدى

    0

    يتضمن هذا المؤلف شرحا لكتاب قطر الندى وبل الصدى في النحو لابن هشام الانصاري: وقد وضع ابن هشام شرحا لكتابه هذا وتعليقات وتوضيحات على مسائلة حتى يسهل تناوله على القارىء

    65.00 DH
    Ajouter au panier
  • عبد الرحمن اليوسفي

    0

    أولا، يقدّم الكتاب التكريمي الذي أصدره المجلس الوطني لحقوق الإنسان (في المغرب) “عبد الرحمن اليوسفي مسار رجل دولةٍ استثنائي”، تقديراً لمساره السياسي والنضالي (1924 – 2020)، عملاً ثميناً بكل المقاييس. أُعدّ الكتاب بشكل يناسب المقام التاريخي لِرَجُلٍ انخرط في العمل السياسي، المُقَاوِم للاستعمار الفرنسي في أربعينيات القرن الماضي، وخاض معارك التحرُّر والتقدُّم بعد استقلال المغرب سنة 1956، حيث ساهم مع طلائع التحرير والتقدّم في تأسيس أحد أجنحة اليسار المغربي، حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة 1959، بمعية المهدي بن بركة وعبد الله إبراهيم وعبد الرحيم بوعبيد والمحجوب بن الصديق والفقيه البصري… لينخرط في معارك مواجهة نظام الحكم الفردي وتمهيد الطريق نحو الديمقراطية. وقد تابع عمله النضالي وساهم، مع مجموعة من رفاقه، في تأسيس حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في منتصف السبعينيات، رافعاً شعار دمقرطة الدولة والمجتمع، وبناء ثقافة سياسية جديدة ترعى الحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية، حيث تَضَمَّن التقرير الإيديولوجي للاتحاد الاشتراكي سنة 1975 مبادئ العهد الجديد المتمثّلة بإصلاح سياسي يقوم أساساً على الدمقرطة والتنمية والتقدّم، بالصورة التي تعكس، في مضامينها العامة، جوانب من تصوُّرات حركات التحرير العربية للشعارات التي ذكرنا.

    450.00 DH
    Ajouter au panier
  • نساء حول الرسول صلي الله عليه وسلم

    0

    نماذج نسائية ضربت اروع الامثلة فى القدوة الحسنة والأسوة الطيبة مقسمة ل 9 فئات “54 نموذج فى كل فئة 6 من القدوات الصاحات ” 1-أحناه على ولد 2-ارعاه على زوج 3-بنات مثاليات 4-اخوات مسلمات 5-مبايعات صادقات 6-مهاجرات مضحيات 7-مجاهدات فدائيات 8-مداويات آسيات 9-روايات للحديث عالمات

    63.00 DH
    Ajouter au panier
  • عاشق

    0

    المؤلف كتاب عاشق – د. عائض القرني والمؤلف لـ 188 كتب أخرى.
    عائض القرني ( من موليد 1379 هـ – 1959 م )

    هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبد الله القرني، من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379هـ ،
    ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
    ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

    حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً
    ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية،
    وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي،
    وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.
    وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ،
    وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس،
    وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية،
    وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
    وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

    وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله:وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات … اللهم آمين.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    نقلا عن : المعجم الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين – أعضاء ملتقى أهل الحديث المؤلف كتاب عاشق – د. عائض القرني والمؤلف لـ 188 كتب أخرى.
    عائض القرني ( من موليد 1379 هـ – 1959 م )

    هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبد الله القرني، من مواليد بلاد بالقرن. ولد عام 1379هـ ،
    ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
    ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

    حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيراً
    ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية،
    وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي،
    وقرأ تفسير الرازي وتفسير العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد. وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.
    وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي ،
    وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس،
    وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً. وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين. وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضاً من المستصفى. وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية،
    وقرأ من التمهيد لابن عبد البر . وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ حكمي، والدين الخالص ،
    وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

    وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر الطالع ، وغيرها كثير. وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ، وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي. وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتنبي وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُتَيبة وأنس المجالس ، وروضة العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات. وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج. مجاله في الدعوة إلى الله:وللشيخ ـ حفظه الله ـ مجالٌ واسع في الدعوة إلى الله تعالى ، ونشاطه في ذلك معروف عند العلماء والدعاة طلبة العلم وعوام الناس لا يحتاج إلى بيان ولاأدل على هذا من هذه الأشرطة التي سُجلت له فقد بلغت أكثر من ألف شريط، والشيخ قد ألقى هذه المحاضرات في المساجد والنوادي والمؤسسات والشركات والكليات والجامعات وغيرها كثير، فبارك الله في دعوته وكتب له القبول عند الناس ، هذا وقد كان يشجعه كثيراً سماحة العلامة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى على مواصلة طريق الدعوة لأنها طريق الأنبياء فبارك الله في الشيخ وثبته على طريق الإيمان والدعوة إلى الله حتى الممات … اللهم آمين.هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    نقلا عن : المعجم الجامع في تراجم العلماء وطلبة العلم المعاصرين – أعضاء ملتقى أهل الحديث

    70.00 DH
    Ajouter au panier
  • نقد العقل العربي 1/4

    0
    هذا الكتاب هو الأول في سلسلة نقد العقل العربي والتي قدم لها الجابري بقوله (( يتناول هذا الكتاب موضوعاً كان يجب أن ينطلق القول فيه منذ مائة سنة . إن نقد العقل جزء أساسي وأولي من كل مشروع للنهضة ، ولكن نهضتنا العربية الحديثة جرت فيها الأمور على غير هذا المجرى ، ولعل ذلك من أهم عوامل تعثرها المستمر إلى الآن. وهل يمكن بناء نهضة بغير عقل ناهض، عقل لم يقم بمراجعة شاملة لألياته ومفاهيمه وتصوراته ورؤاه 
    -الجزء الثاني

    يقصد الجابري بـ “العقل العربي” جملة المبادئ والقواعد التي تقدمها الثقافة العربية الإسلامية للمنتمين إليها كأساسٍ لاكتساب المعرفة، وتفرضها عليهم كـ”نظام معرفي”، أي كجملة من المفاهيم والإجراءات التي تعطي للمعرفة في فترةٍ تاريخيةٍ ما بنيتها اللاشعورية

    وهذا يعني – برأيه – المطابقة بين بنية العقل العربي والثقافة العربية الإسلامية، بنيتها اللاشعورية، خلال فترة تاريخية معيّنة

    واعتمد في هذا الكتاب مصطلح الحقول المعرفية الثلاثة، من حيث تحليل الأسس التي تستند إليها عملية تحصيل المعرفة وترويجها داخل كل حقل، وهي: البيان (كفعل معرفي هو: الظهور والإظهار والفهم والإفهام، وكحقل معرفي هو عالم المعرفة الذي تبنيه علوم اللغة وعلوم الدين) والعرفان (كفعل معرفي هو الكشف أو العيان، وكحقل معرفي هو عبارة عن خليط من هواجس وعقائد وأساطير تتلوّن بلون الدين الذي تقوم على هامشه) والبرهان كفعل معرفي هو استدلال استنتاجي، وكحقل معرفي هو عالم المعرفة الفلسفية العلمية

    وتضمن الكتاب إطلالة خاصة على الاتجاه التجديدي الذي عرفته الأندلس والمغرب، وصراعه الطويل مع تيار التداخل التلفيقي

    -الجزء الثالث
    لكل فعل محددات وتجليات. المحددات قد تكون دوافع داخلية بيولوجية او سيكولوجية، شعورية او لا شعورية، وقد تكون تنبيهات او تأثيرات خارجية. اما التجليات فهي المظاهر والكيفيات التي يتحقق الفعل فيها او من خلالها او بواسطتها.
    والسياسة فعل، له هو الاخر محدداته وتجلياته. وهي فعل اجتماعي يعبر عن علاقة قوى بين طرفين يمارس احدهما على الاخر نوعا من السلطة خاصا، هي سلطة الحكم، ومحددات الفعل السياسي بوصفه سلطة تمارس في مجتمع وتجلياته النظرية والتطبيقية، الاجتماعية الطابع، تشكل بمجموعها قوام ما ندعوه هنا “العقل السياسي”. هو “عقل” لان محددات الفعل السياسي وتجليات تخضع جميعا لمنطق داخلي يحكمها وينظم العلاقات بينها، منطق قوامه “مبادئ” وآليات قابلة للوصف والتحليل. وهو “سياسي” لان وظيفته ليست انتاج المعرفة بل ممارسة السلطة، سلطة الحكم، او بيان كيفية ممارستها.
    كان موضوع البحث والدراسة في الجزئين، الاول والثاني، من هذا الكتاب هو “عقل الفكر العربي” اي اسس الفعل المعرفي وآلياته وموجهاته في الثقافة العربية. اما موضوع هذا الجزء – الثالث- فهو “عقل الواقع العربي” ونقصد به محددات الممارسة السياسية وتجلياتها في الحضارة العربية الاسلامية وامتداداتها الى اليوم. طبيعة الموضوع هنا تختلف، اذن عن طبيعة الموضوع هناك: انتاج المعرفة شيء، وممارسة السياسة او بيان كيفية ممارستها شيء آخر
    -الجزء الرابع

    يشكل هذا الكتاب الجزء الرابع والأخير من “نقد العقل العربي” للجابري، وهو يعد مساهمة جادة في البحث النظري في الأخلاق والفلسفة الأخلاقية عند العرب، ويهدف إلى سد الفراغ في المكتبة العربية الناجم عن خلوّها من الدراسات الشاملة والتحليلية النقدية لنظم القيم في الثقافة العربية الإسلامية، وكذلك في تاريخ الفكر الأخلاقي العربي.

    يخوض الجابري في هذا الكتاب في الموروثات الخمسة في الفكر الأخلاقي للثقافة العربية، وهي: الموروث العربي الخالص، والموروث الإسلامي الخالص، والموروث الفارسي، والموروث اليوناني، والموروث الصوفي، داعياً إلى تحويل التراث العربي الإسلامي من قوقعة إلى لباس مناسب لروح العصر، وهذا، كما يبيّن، هو مشروع “نقد العقل العربي” بأجزائه الأربعة.

    500.00 DH
    Ajouter au panier
  • الطريق إلى الله – مختارات عميقة شاملة مشروحة من مثنوي مولانا جلال الدين الرومي (1+3)

    0

    مثنويُّ جلالِ الدِّينِ الرّوميِّ هو كما يصفه مُؤلِّـفُه: “أصولُ أصولِ أصولِ الدِّين، في كَشْفِ أسرارِ الوصولِ واليقين، وهو فِقْهُ اللهِ الأكبَرُ، وشَرْعُ اللهِ الأزهَرُ، وبرهانُ اللهِ الأظهَرُ”. و”الطّريقُ إلى الله” هو العنوانُ الذي رأيتُه مناسبًا لمحتوى هذا الكتاب، الذي اخترتُ فيه ما يربو عَلَى خمس

    ِ مئةِ فِكْرةٍ مِن أعمقِ فِكَرِ مثنويِّ جلالِ الدِّين التي تُهمُّ القارئَ النّبيهَ، وأعطيتُ لِكُلِّ فِكْرةٍ عنوانًا دالًّا تمامًا عَلَى مادّةِ الفِكْرةِ، وقدّمْتُ لِمُحتواها بِإضاءةٍ شارحةٍ مُوضِحةٍ، ثّم أثبتُّ التّرجمةَ العربيّةَ لِأبياتِ الفِكْرةِ التي تتراوحُ في الأعمِّ الأغلب بينَ 12-24 بيتًا، بعدَ أن صُغتُها بعربيّةٍ لها حَظٌّ كبيرٌ مِن التّوفيقِ الذي حباني إيّاهُ ربّي سُبْحانَه فيما أقومُ به مِن عملٍ. ف‍ “الطّريقُ إلى الله” هنا وَصْفٌ عِرْفانيٌّ أتى به شاعِرُ الصّوفيّةِ الأكبرُ العارِفُ جلالُ الدِّينِ الرّوميّ للحالاتِ الرّوحيّةِ التي يعيشُها سالِكُ الطّريقِ إلى ربّه، الذي لم يجد معشوقًا يستحقُّ بَذْلَ المُهجةِ غيرَه، فأنفقَ أنفاسَ العُمُر في “الكَدْحِ إليهِ”، مؤمِّلًا أن يلقاه.
    620.00 DH
    Ajouter au panier
  • سيرة خليفة قادم: قراءة عقائدية في بيان الولادة

    0

    أهدي هذا الكتاب إلى أول جامع تفتحت عليه ذاكرتي
    “جامع الخلفاء” في وسط بغداد..،الذي يعود للقرن الثالث الهجري ، عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة..عندما كانت بغداد “بغدادا” حقا
    إلى صلاة عصر لا منسية أخذني والدي إليه فيها…، وحملتها كوشم في شراييني..رغم أن الذكرى اليوم تبدو بعيدة كما لو أني صليتها في القرن الثالث الهجري
    أهدي الكتاب إلى “جامع الخلفاء”،إلى أساساته التي تبدو اليوم آيلة للسقوط
    آملا أن يكون في الكتاب ما يقويه
    أو يساهم في بنائه..على أسس جديدة
    وآملا في أن تعود بغداد إلى ذاتها

    160.00 DH
    Ajouter au panier
  • علي جعفر العلاق ؛ رسول الجمال والمخيلة

    0

    الشعرُ العراقيّ الحديث على الأغلب الأعمّ مشحونٌ بطاقةِ الماءِ على نحوٍ مثير، وذلك لأن الإنسانَ العراقيّ أصلاً هو كائنٌ أسطوريّ مائيّ منذ الأزل، مخضّلٌ بالغيمِ والبللِ أينما حلّ.
    والشاعر علي جعفر العلاّق أحدُ أكبر حرّاس الماء الشعريّ في تجربةِ الشعريةِ العربية الحديثة، إذ ربما لا تجد قصيدةً من قصائده لا تحتفي على نحوٍ من الأنحاء بالماء، علناً أو سرّاً، مباشراً أو رمزاً، وجهاً أو قناعاً.
    ولا يكاد يخرج القارئُ من قراءةِ شعر العلاّق إلاّ وقد تسرّبَ الماءُ إلى جسدهِ وضميرهِ وحلمهِ وأصابعهِ بطريقةٍ مدهشةٍ تبعثُ الحياةَ والبهجةَ والأمل، مثلما تنشرُ الحلمَ والوهمَ والغيمَ في الطريقِ إلى زمنٍ آخر، ومكانٍ آخر، وأسطورةٍ أخرى

    60.00 DH
    Ajouter au panier
  • الرسام و الروائي : الصورة و إنتاج الأثر

    0

    يسعى الرسام في لوحاته لأن يقدم حكاية، تلتقط العين تفاصيلها، وتعيد صياغتها، لتكسبها معنى، في حدود ‏السند وبالنظر إلى مادته، وما تتشكل عبره من ألوان وضياء وظلال، هي تعبير عن “فكرة” وتشكيل لـ: ‏‏”موضوع”، وإنحياز لـ: “أسلوب”، يقدم للناظر؛ مثلما أن الروائي يتشوف عبر مكونات نصه المكتوب إلى ‏أن يرسم شخصيات ويصور فضاءات، وأزمنة ومواقف وعواطف وأفكار، وأن يشكل لوحات لفظية… ‏ ‎
    ‎ ثمة في النهاية معجم مشترك بين الروائي والرسام يمتد من: “الصورة” إلى “إنتاج الأثر”، مروراً بمدونة ‏طافحة بالدلالة تنتظم مفاهيم: “التشكيل” و”الإطار” و”الأسلوب” و”الموضوع” و”الفكرة” و”الذات”، ‏و”الظاهرة” و”المضمر”.‏ ‎
    ‎ لقد استهدفت فصول هذا الكتاب الوقوف عند أهم مفاصل التقاطعات بين ممارسات الرسام والروائي، بدءاً ‏بالصداقة الإبداعية، وإنتهاء بتبادل الأدوار، مروراً بعشرات القضايا المتصلة بالتصوير الروائي للوحة ‏والمصاحبة النصية بين المحكي والمصور، والتناظر بين رؤية الرسام ورؤية الروائي، مع ما يتفرع عن هذه ‏الظواهر من تشكيل للصور وإنتاج للأثر.‏ 

    60.00 DH
    Ajouter au panier
  • فلسفة السلطة السياسية عند يورغن هيبرماس

    0

    يندرج هذا الكتاب في الاطار الانفتاح على المدرسة النقدية الالمانية وخاصة على يورغن هيبر ماس ابر ممثلي الجيل الثاني له حاول في هذا الكتاب تسليط الضوء على مفهوم الفضاء العمومي عند هيبر مارس باعتباره المفتاح لفهم الديمقراطية التشاورية التي يدعة لها لان الفضاء

    64.00 DH
    Ajouter au panier
  • ” المغرب في القرن السابع عشر : السلطان و الأسير ” الجزء الثاني

    0
    يواصل الإعلامي محمد الصديق معنينو، النبش، من خلال الكتابة التاريخية، في أحداث تاريخية بارزة عرفها المغرب ؛ واختار هذه المرة تقديم جزء مهم من تاريخ المغرب من خلال إصداره الجديد الذي يحمل عنوان: “‎المغرب في القرن السابع عشر: السلطان والأسير”
    يحكي الكتاب عن العلاقات المتوترة بين مولاي اسماعيل ولويس الرابع عشر، رغم تبادل السفارات والبعثات، وأيضا تهديد الأسطول الفرنسي السواحل المغربية
    وفيه أسرار خمسين سنة من الصراع، عبر مصادر دفينة ونادرة،  وقصة آلاف الأسرى لدى الجانبين
    70.00 DH
    Ajouter au panier
  • الاصولية الإنجيلية : الهوية والهاوية

    0

    «تكمن الأهمية البالغة، لكتاب الأستاذة لمياء ولعلو، في كونه لا يقدم لنا فقط مادة غنية، مكثفة، علمية ورصينة عن واقع البرازيل اليوم. بل، إنه يقدم لنا مفاتيح حاسمة لفهم معنى من معاني التحولات في العالم، يلعب فيها الدين دورا مؤثرا وحاسما. لأننا نفهم من خلال بحثها الدقيق، المعتمد على أصول البحث الاجتماعي، وأساسيات المباحث السوسيو – سياسية، كيف أن المنزع الأصولي (المتطرف)، ليس قدرا مخصوصا بعالمنا العربي والإسلامي. إذ، من خلال فصول كتابها القيم هذا، نتتبع خريطة ما يعتمل من تحولات خطيرة، جد مقلقة، ضمن الجسم المسيحي، وكيف أن الكاثوليكية كمذهب، والبروتستانتية كمذهب منافس ومختلف، أصبحا متجاوزين تماما أمام تصاعد «التيار الإنجيلي» الأصولي المتشدد. وأن المثال الحي على ذلك، هو واقع ما يحدث بالبرازيل، وبالإستتباع في كامل أمريكا اللاتينية. إن التوقف عند التجربة البرازيلية في هذا الباب، تكمن أهميته، ليس فقط في أنها مشتل مثالي لتلك التحولات القيمية والهوياتية، ضمن الفضاء المسيحي. بل، لأنها تعتبر أهم تجمع بشري مسيحي كاثوليكي في العالم، ظلت تعتبره البابوية، من ضمن جغرافياتها الحاسمة لتعزيز مكانتها عبر العالم».

    79.00 DH
    Ajouter au panier
  • ماملكت أيمانكم ؛ دراسة في تهافت التبعية والذكورية

    0

    ما زلت أعتقدُ أنّ الأسبابَ الكامنة وراء تعثرنا الحضاري، هي في نقص الجرأة على إعادة النظر في المنجز الثقافي الموروث، بوصفه منجزًا مقدّسًا، مع أنّ الذين أنجزوه بشرٌ مثلنا يصيبون ويخطئون مثلنا!

    وما زلت أعتقد أنّ أولى القضايا التي تحتاج إعادة النظر، هي قضيّة الحريّة عمومًا، وحريّة المرأةِ خصوصًا.

    وما زلت أعتقد أن الموقف السلبي من القرآن ممكن، ولكنه لن يجدي أبدًا، فإدارة الظهر لإيمان الناس ومعتقداتهم، والادّعاء بأنّ ذلك عملٌ نهضوي، لا يمكنه زحزحة تخلفنا الراسخ في أذهاننا قيد شعرة. وإنّ إدارة الوجه إلى الإيمان والمعتقدات كما هي ليست عملًا نهضويًا، ولا ينبغي لها أن تكون نهضوية.

    إذًا، المطلوب أن نعيدَ قراءة النص المؤسِّس، بهدف جلاء مواقفه، وفق منهجيّةٍ علميّةٍ حديثة، وضرورة عدم الادّعاء بنهائيّة الفهم.

    أن تكون العبوديّةُ جزءًا من النظام الاجتماعي زمن التنزّل القرآني شيء، وأن يكون كتاب الله داعيًا إليها شيءٌ آخر. ومعلومٌ أنه قد “أخذت شرائع الجاهليين بمبدأ أنَّ الإنسان: إمّا حرٌ وإمّا عبد” ، كما سائر الأمم والشعوب. والمحرجُ في الأمر أنّ الفُهومَ التي ورثناها قدّمت لنا القرآنَ الكريمَ لا يحرِّم الاستعبادَ، ولا السَّبْيَ في الحروب. أقول الفُهوم ولا أقول القرآن الكريم. وبلا شك، إنّ أكثر المتضررين من هذه الفهوم هم النساء عمومًا، والسبايا خصوصًا، وبالتالي المجتمع وكل إمكاناته الحضاريّة الكامنة، أو المتحفّزة.

    ويتبع هذه الفُهومَ سيادةُ الرجل على المرأة، وما تؤدي إليه هذه السيادة من اتهامٍ دائمٍ لها، وموضعتها تحت الرقابة الدائمة في حركتها وملبسها وضحكتها، بما يتناقض مع “التوحيد”، بوصفه صلبَ الدعوة القرآنيّة التي من شأنها إقناع الإنسان بأنه إنسانٌ حقًا؛ ما دام لا يدين لغير الله؛ فلا يخضع لإلحاح الغرائز والشهوات والمراتب ما ملكت يمينُه، ويسعى في حياته طالبًا للعلم والمعرفة امتثالًا لأمره تعالى ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُول-ٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ . والإقرارُ بأنّ التفاضلَ بين الناس لا ينبغي أن تكون مرجعيّتُه سوى العلم والمال، ويكون السلوكُ ذهنيًا وحركيًا بأثرٍ منه؛ ﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وبما أنفقوا من أموالهم﴾ ، ذلك أنّ القرآن يعطي فرصَ الصلاح بين الناس بالتساوي، خصوصًا عندما يكون التكليف شاملًا الرجالَ والنساء على السواء، فلن يكون الرجلُ قوّامًا على المرأة لمجرَّد أنه رجل، بل إنْ كان يفضلها علمًا ومالًا، وكذلك تمتاز هي بحق القوامة إنْ كانت تفضلُه علمًا ومالًا.

    هل القرآن الكريمُ، كتابَ الله، لا يعترف بإنسانية المرأة؟! أم أن المشكلة في الاتِّباعية والسذاجة المذهبية التي لا ترى فرقًا بين زمن وزمن، أو بين مكان ومكان؟ أم أن المشكلةَ في عدم اعتماد التوحيد ومندرجاته الثقافية والسلوكية مرجعًا نهائيًا في المسائل الطوارئ؟ ولا أقولُ: المشكلةُ في الذين تعاملوا مع النص من المفسرين والفقهاء وعلماء الأصول، ذاك أنهم بذلوا قصارى جهودهم في سبيل التبيُّن والتدبُّر، تلك كانت ثقافاتهم، وتلك آليات قراءاتهم، بوصفهم ربائب مجتمعٍ ذكوريّ يحسب نساءَه مخلوقات ضعيفةً وناقصة.

    يُضاف إلى الإشكاليّة السابقة، إشكاليّةٌ أخرى لا تقلُّ ثقلًا عن الأولى، هي في احتساب المرأةِ قاصرةً لا ينبغي لها أنْ تملك زمام أمرها، فلا تحسن اتخاذ القرار المناسب لا في اختيار الزوج، ولا في اتخاذ الصديق أو الصديقة، ولا في انتقاء زيِّها ولا في أيِّ مسألة، والأنكى من كلّ هذا أنّ الفهوم التي يقدمها لنا المفسرون للقرآن الكريم، تعزز هيمنةَ الرجل على المرأة، وسلبها حقها في استقلال إرادتها، زاعمين أنّ القرآن الكريم يأمرُ بهذا!

    والإشكالية الثالثة التي تثير الحفيظةَ، هي في أنّ تلك الفهومَ التقليدية والسائدة، تقدّم المرأة موضوعًا جنسيًا؛ فلا يظهر لها أيّ دورٍ في الحياة إلا أن تُشبع رغباتها ورغبات رجُلها. فالمسكَنةُ تحيط بكونها أمًّا، وعلى ابنها أن يبرَّها لمسكنتها، وإنْ كانت أختًا فالرجل مأمورٌ أن يصلها من كونها تحتاج وصلَه… أما الابنةُ فلا ينتظرها سوى التمييز ضدها لمصلحة أخيها. وكل ذلك يُزعمُ أنّ القرآن الكريم يدعو إليه.

    ما نقول إنّه فهوم قديمة، بات بفضل هيمنة الثقافة النقلية وتسفيه العقل، وحرّاس العقيدة؛ ثقافة راسخةً في مجتمعنا، تحاطُ بهالةٍ من القدسيّة تمنعها من النقد أو المناقشة، فتحولُ دون الإبداع والتقدّم والرقي؛ فهل يدعو القرآن الكريم إلى التقدّمِ والرقي، أم هو مشروعٌ لتأبيد ثقافةِ زمنٍ يُعدّ أفضلَ الأزمنة على الإطلاق؟ هل القرآن الكريمُ يريدُ منّا تحنيطَ تلك الثقافةِ بعيدًا من تأثير الحياة المتغيرة في عالمٍ متغيّر باستمرار؟

    أفترض ــــ بتأثيرٍ من هذه الفهوم ــــ أنّ تعثرَنا الحضاري معلولٌ بها، فنحاذر إعمال عقولنا في المسائل، بل نقمع أسئلتنا حتى نئدَها في مقابر الأسئلةِ العريقة في خبايانا، نخاف حريةَ المرأة، فنقدس انقيادها لرجلٍ مريضٍ بالشك والهوس الجنسي، يعضده في ذلك مجتمعٌ ذكوريّ يُجمع على فوقيّة الرجال ودونيّة النساء. فأيّ تقدّمٍ سيكون بأمٍ أو ابنة متهمة بجمالها، وزينتها، وصوتها، وحريتها، ولا يُعتَرَفُ بعقلها وقدرتها على الفهم والتحليل؟!

    تحت تأثير هذه الإشكالية وما افترضْت؛ تطلعت إلى قراءةٍ أخرى للآيات الكريمة التي تضمنت التعبير “ما ملكت أيمانُكم” بوصفه تعبيرًا مقروءًا على مدى قرونٍ خلَت، بما يعزز ذكورية القرآن الكريم، وذكوريّةَ الإسلام، وذكوريّةَ الأمّةِ إلى الأبد؛ فالمرأة لا يحق لها الاعتراض على شبقية الرجل مع الإماء السبايا، ولا ينبغي لها؛ لأنّ إجماع الفقهاء والمفسرين لمصلحة ذكورية الرجل.

    عاينت هذه الآيات الكريمة، فوصفتها نحويًا وبلاغيًا، وجعلت معاينتي لها في سياقاتها النصيّة والثقافية، كما أني وقفت عند ظواهرها الأسلوبية، أدرس ترتيبها المقصود لتؤدّي معنى لا يؤَدّى إلا بهذا الترتيب اللفظي. وتحرّيت الأسلوب والسياق النصّي والثقافي للوقوف على الدلالة… وهنا لا بدّ من الاعتراف بأنّ الحرص على موضوعيّةِ الدلالة، سيبقى قاصرًا، لكون الدوافع والمرامي والثقافة هي مكوّنات وسائل المعاينة. وأرجو أن لا يؤخذ هذا الاعتراف مستمسَكًا على عملي ليطعنَ في علميته. إلا أني أوردت ذلك هنا تحفيزًا للقارئ كي يعمّق القراءة من بعدي، ويجدّد الوسائل باستمرار؛ فالركون إلى آليّةٍ واحدةٍ في التحليل، أو آليات متعددة من دون إخضاعها للنقد بين الحين والآخر؛ فيه تأسيس لاتباعيّةٍ جديدة، لا أراها مفيدة في شيء، بل توهم بالصواب النهائي الذي يوفر طمأنينةً كاذبة

    عمدت إلى توزيع الموضوع على العناوين الآتية

    1. ما ملكت أيمانكم لا تعني سباياكم
    2. السبي ليس من القرآن
    3. الفتيات المؤمنات لسن إماء
    4. أموالكم ما ملكت أيمانكم
    5. ملك اليمين، قوّةُ الفرد والمجتمع
    6. ملك اليمين، الثقة بالنفس وبالناس.

    أرجو أنْ أكون بهذا العمل قد شرعت بابًا يفضي إلى الحرّية، كما يفضي إلى ما يرقى بالعقول والأساليب، والمجتمع… وكل شيء قابل للنقاش

    60.00 DH
    Ajouter au panier